من نحن:

 

نقوم "نساء ضد العنف" على أساس تقدمي إنساني شامل ومستمد من منظومة قيم حداثوية ومن المواثيق والأعراف الدولية التي تضع الإنسان الفرد وحقوقه، بصرف النظر عن النوع الاجتماعي، محوراً للعملية الاجتماعية؛ فيما تكون الموارد المادية والسياسية والمؤسسات كلها مكرسة لخدمته وتحقيق رفاهيته.

 

 

الرؤيا:


نصبو في جمعية نساء ضد العنف إلى إحداث تغيير مجتمعي وصولاًً إلى مجتمع ديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعية، يحفظ لأفراده، لا سيما للمرأة، الحق في حياة كريمة وبمساواة وتكافؤ فرص- بحيث يكون لكل راغب وراغبة كامل الفرص في تحقيق الذات والطموحات؛ وترى الجمعية أن تسهم بقسطها المتواضع في خلق مناخ ينتفي فيه العنف الموجه ضد المرأة ويختفي في ظله شروط قمع المرأة واضطهادها.


 

أهدافنا:


  1. تنظيم وتفعيل المجتمع بجميع مركباته، خاصة النساء للعمل من أجل تحقيق المساواة التامة للنساء العربيات الفلسطينيات في إسرائيل، في جميع مجالات الحياة.
  2. نشر وتعميق فكر الجمعية النسوي الشمولي لدى مختلف شرائح المجتمع.
  3. تعزيز مشاركة وتمثيل النساء بمساواة في مواقع صنع القرار والقيادة المجتمعية.
  4. إزالة جميع العوائق المجتمعية والمؤسساتية من أجل ضمان حق النساء في العمل وتوفير فرص وشروط عمل متساوية لهن.
  5. الكشف والقضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء وتوفير الدعم والخدمات المهنية لجمهور النساء المعنفات.

 


منطلقاتنا:


  1. ننطلق في عملنا من الأفكار والمبادئ الإنسانية المتنورة فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها، بما في ذلك المواثيق والمرجعيات الدولية.
  2. نرى أنه من غير الممكن التأثير والتغيير بما يتفق مع أهدافنا دون أن يأتي عملنا في إطار مشروع التغيير المجتمعي الشامل في كل ما يتعلق بالمرأة، ومن خلال التنسيق، وبالتعاون، مع كل الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة، مثل المؤسسات التربوية والعلاجية والقضائية والإعلامية وغيرها، بحيث يتم حشد كل الطاقات والموارد لإحداث التغيير المنشود.
  3. نسعى للوصول إلى النساء كافة، لاسيما أكثر الفئات تهميشاً، وذلك بغية تمكينهن، إسنادهن، تطوير التكافل والتعاضد فيما بينهن، والتنسيق مع كل الفعاليات الناشطة في المجال.
  4. رغم خصوصيتنا كجمعية نسوية عربية، إلا أنه من الضروري العمل والتنسيق مع الحركات والفعاليات النسائية والنسوية المحلية والعالمية كافة، ومع المنظمات الناشطة في حقوق الإنسان. كما وأننا لا نتردد في التعاون مع أطر ورجال يؤمنون ويعملون على رفع مكانة المرأة، لأننا نرى في الرجل شريكاً متساوياً في عملية التغيير المجتمعي.
  5. نسعى في الجمعية للتحول إلى مجموعة متكاتفة تقوم على الإسناد المتبادل، بحيث تجد كل نشيطة ومتطوعة في زميلاتها مكملات ومساندات لها على الأصعدة كافة، وذلك سعياً إلى خلق إطار فكري منسجم- ينتج بالحوار الدائم فكراً نسوياً فلسطينياً متميزاً.
  6. تنشط الجمعية على أساس من الاستقلالية، وهي غير منتمية لأي حركة أو جسم سياسي.