أخبارنا

لقاء حواري ضمن إطار منصتي

 

عقدت جمعية نساء ضد العنف ، لقاء حواري ضمن إطار منصتي- تمثيل النساء وقضاياهن  في مواقع اتخاذ القرار, الإطار الذي يضم نساء ناشطات في الأحزاب ،وعضوات ومرشحات  لعضوية  المجالس المحلية ، ومستشارات لرفع مكانة المرأة في السلطات المحلية. وذلك باستضافة مركز الطفولة- الناصرة.

 

هدف اللقاء الى مناقشة دور النساء في رفع صوتهن وقضاياهن على أجندة العمل البلدي وذلك من خلال :

عرض استراتيجيات العمل التي اتبعت في انتخابات السلطات المحلية السابقة 2013، والوقوف عند الانجازات والتحديات. كما وتم التطرق لتجارب النساء الممثلات بعضوية السلطات المحلية  وإنجازاتهن وكيفية تعاملهن مع الصعوبات والتحديات التي واجهتهن، بهدف الاستفادة من هذه التجارب وتطوير خطة إستراتيجية وتشكيل شبكة أمان اجتماعية، تدعم وتساند النساء اللواتي قررن خوض المعترك السياسي والمشاركة في معركة الانتخابات القريبة في عام 2018 خاصة وأنه برز من خضم الحديث أن النساء العضوات عبرن عن الشعور بالوحده وعدم الامان بحيث تعرضت بعضهن لأشكال عنف وتهديد، الأمر الذي صعب عليهن القيام بواجبهن بتنفيذ برامجهن الانتخابية التي خططن لها خاصة أنه لم تتواجد مرجعيات واضحه وداعمة لهن حتى ولو كانت ممثلة عن حزب سياسي.  


كما وأشادت المشاركات على أهمية وجود إطار منصتي الذي يجمع النساء الناشطات السياسيات والاجتماعية لتبادل الخبرات ووضع برنامج شامل يهدف إلى رفع مكان المرأة في جميع النواحي الحياتية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث أن وضعية النساء في مجتمع ينتشر به العنف بشكل خطير يشكل عائق أساسي على تقدمها من خلال تقدم المجتمع.

 

وقد أكدن جميع المشاركات بما أننا مقبلات على انتخابات للسلطات المحلية يجب العمل على نشر الوعي بين صفوف المصوتين عامة، والنساء والفئات الشبابية خاصة  حول أهمية انتخاب نساء تحملن الهم الوطني العام والقضايا النسوية الحقوقية في طروحاتهن لرئاسة وعضوية المجلس المحلي حيث ان هذا الانتخاب والتأييد من المؤكد أن مردوده سيكون للصالح العام وليس للمصلحة الشخصية كما هو الحال اليوم.

 

كما وأكدت سوسن توما- شقحة مركزة المرافعة في جمعية نساء ضد العنف بأن الجمعية وبالتعاون مع النساء الناشطات في الاحزاب والمجتمع كذلك الأعلام وبالشراكة والتعاون مع الجمعيات النسوية والحقوقية الفاعلة  ستواصل بخطوات عملية مسائلة قيادة الجماهير العربية هيئات وأحزاب ومرشحي الرئاسة وقوائم العضوية لانتخابات السلطات المحلية القادمة ومطالبتهم بالعمل على دعم وتأييد النساء المرشحات وتضمين قضايا النساء وحقوقهن في برامجهم الانتخابية ومتابعة التنفيذ بأن "لا تبقى حبرا على ورق" وذلك بهدف الوصول إلى المساواة والعدالة الاجتماعية.